تتزايد عمليات البحث مع إشراقة يوم الجمعة حول فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، وهي العبادة التي حث عليها القرآن الكريم والسنة النبوية لما لها من أجر جزيل، خاصة في هذا اليوم المبارك.
**صيغة الصلاة النبوية**
ورد في السنة المطهرة أن الصحابة سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كيفية الصلاة عليه، فأرشدهم إلى “الصيغة الإبراهيمية” قائلاً: “قولوا اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم، وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد”.
**منزلة الصلاة على النبي في الوحيين**
لقد خلد القرآن الكريم هذه العبادة في سورة الأحزاب بقوله تعالى: “إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما”. أما في السنة، فقد أكد النبي صلى الله عليه وسلم أن الإكثار من الصلاة عليه سبب في تفريج الهموم ومغفرة الذنوب، كما ورد في حديث أبي بن كعب حين قال له النبي: “إذًا تكفى همك ويغفر لك ذنبك”.
**خصوصية يوم الجمعة**
يتمتع يوم الجمعة بمكانة استثنائية للإكثار من هذه العبادة، حيث وردت أحاديث شريفة تبين ثمار ذلك، ومنها:
1. **قضاء الحوائج:** من صلى على النبي مائة مرة يوم الجمعة وليلتها، قضى الله له مائة حاجة (سبعون للآخرة وثلاثون للدنيا).
2. **عرض الأعمال:** أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن صلاة أمتنا معروضة عليه في هذا اليوم، مؤكداً أن الله حرم على الأرض أجساد الأنبياء.
3. **القرب من النبي:** يُعد المكثرون من الصلاة على النبي هم الأقرب مجلساً منه يوم القيامة، وتُسجل أسماؤهم في صحائف بيضاء تُعرض عليه صلى الله عليه وسلم.
![]()
