بقلم: هالة أبو زيد
لم تعد أزمة المخدرات في منطقة بولاق الدكرور مجرد ظاهرة اجتماعية عابرة بل أصبحت تهديداً مباشراً للأمن المجتمعي والسلم العام في مشهد يثير القلق ويفرض على الجميع الوقوف أمامه بمسؤولية وطنية.
في عدد من الشوارع والمناطق الواقعة أسفل الكباري والتي تمثل شريانا حيوياً للحركة اليومية باتت مشاهد تعاطي المواد المخدرة وعلى رأسها مخدر “الشابو” تُمارس في العلن دون اكتراث بحرمة القانون أو بحق المواطنين في الشعور بالأمان.
الأخطر من ذلك أن تأثير هذه السموم لم يعد يقتصر على الإضرار بالمتعاطي بل انعكس في سلوكيات عدوانية وغير متزنة حيث يفقد بعض المتعاطين السيطرة على تصرفاتهم، ويطلقون صرخات واصواتا مرعبة ويتحركون بصورة أشبه بـ”الزومبي” في مشاهد تبث الذعر في نفوس النساء والأطفال وكبار السن وتزرع الخوف في قلوب المارة.
إن انتشار المخدرات وخاصة المواد شديدة الخطورة منها لا يمثل أزمة صحية فحسب بل يشكل تهديداً للأمن القومي الاجتماعي لما ينتج عنه من ارتفاع معدلات الجريمة والعنف وتفكك الأسرة وإهدار طاقات الشباب واستنزاف مقدرات الدولة
![]()
