ونقلت وكالة «رويترز» عن مسؤولين أمريكيين ومصادر مطلعة أن مايكل فانس، مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون المخابرات والبحوث، لعب دورًا رئيسيًا في الاتصالات الجديدة بين الجانبين.
محادثات تركز على مراكز الاحتيال
وتركزت المحادثات بشكل أساسي على إغلاق مراكز الاحتيال التي تستهدف مواطنين أمريكيين، إلا أن الاتصالات قد تمتد إلى ملفات أخرى، من بينها ما تمتلكه ميانمار من معادن أرضية نادرة.
وشارك فانس في محادثات مع مين أونغ هلاينغ، قائد الانقلاب العسكري الذي أصبح رئيسًا للبلاد، في العاصمة نايبيداو يومي 15 و16 سبتمبر.
ووفق أربعة من المصادر، كان الاجتماع يستهدف في الأساس التوصل إلى الإفراج عن رجل الأعمال الأمريكي آدم كاستيو، لكنه أتاح في الوقت نفسه فرصة لفتح قنوات تواصل أوسع بين واشنطن والحكومة في ميانمار.
أعلى مستوى من التواصل منذ الانقلاب
ويعد اجتماع الشهر الماضي أعلى مستوى من الاتصالات بين الولايات المتحدة وحكومة ميانمار منذ الانقلاب العسكري، بما يعكس تحولًا أوسع في نهج إدارة ترامب تجاه السياسة الخارجية.
ويشير هذا التحول إلى ابتعاد الإدارة الأمريكية عن التركيز على الترويج للديمقراطية، مقابل تبني نهج يقوم بدرجة أكبر على المصالح والملفات ذات الأولوية بالنسبة لواشنطن.
ولم تكن مشاركة فانس في هذه الاتصالات قد كُشف عنها في تقارير سابقة، كما لم يُعلن من قبل عن دوره الحالي في صياغة سياسة الولايات المتحدة تجاه ميانمار، بعد إقرار تعيينه في منصبه الحالي خلال أغسطس.
![]()
