مع اقتراب موسم دراما رمضان 2027، بدأت خريطة الأعمال تتشكل مبكرا، وحملت معها مفاجآت كثيرة أبرزها عودة تحالفات فنية ظن الجمهور أنها انتهت، واجتماع نجوم على الشاشة كانوا بعيدين عن بعضهم لسنوات. هذه العودة جاءت بمثابة رد عملي من الوسط الفني على كل الشائعات التي تحدثت عن خلافات وانقسامات داخل الوسط، وكأن الرسالة التي أراد الفنانون إيصالها هي أن الشغل واحد والهدف واحد، وكلنا اخوات.
محمد سامي وعمرو سعد في الاختيار 4
أبرز هذه اللقاءات كان عودة المخرج محمد سامي للتعاون مع النجم عمرو سعد في الجزء الرابع من مسلسل الاختيار، ويعتبر هذا التعاون من أكثر ما يشغل الجمهور حاليا، خاصة أن الجزء الرابع من الاختيار سيتناول ملفا جديدا من ملفات الأمن القومي، وسيقدم رؤية مختلفة عن الأجزاء السابقة، ومن المقرر عرضه في رمضان 2027.

عمرو سعد سبق وقدم مع محمد سامي تجربة ناجحة في مسلسل سيد الناس، ونجح الثنائي في تقديم دراما شعبية ذات طابع مختلف. والعودة معا في عمل وطني كبير تعني أن هناك ثقة متبادلة بين الطرفين ورغبة في تكرار النجاح لكن بمساحة أكبر وأضخم إنتاجيا.
محمد رمضان يجمع نجوم لم يكونوا في الحسبان
وفي مسلسل عشماوي بطولة محمد رمضان الذي يعرض في رمضان 2027، اجتمعت أكثر من علامة فنية لافتة، فبعد إعلان انضمام مي عمر رسميا إلى العمل، تأكد أيضا وجود غادة عبد الرازق ضمن أبطاله، وهو ما يعني أن الشاشة ستشهد مواجهة درامية جديدة بين نجمتين كبيرتين لكل منهما جمهورها وطريقتها الخاصة.

مي عمر عادت بقوة في رمضان الماضي من خلال مسلسل الست موناليزا، وغادة عبد الرازق لها تاريخ طويل من البطولات التي تترك أثرا. اجتماعهما مع محمد رمضان في عمل واحد يعطي انطباعا بأن صناع العمل يراهنون على توليفة تمثيلية قوية قادرة على جذب شريحة واسعة من المشاهدين.
كما يضم عشماوي الفنان باسم سمرة في دور محوري أمام محمد رمضان وهذا اللقاء ليس الأول بينهما، لكنه يأتي في توقيت مختلف بعد أن غاب محمد رمضان عن الدراما الرمضانية لمدة 3 سنوات منذ جعفر العمدة، وباسم سمرة معروف بقدرته على تقديم الشخصيات المركبة، ووجوده في عشماوي يضيف بعدا دراميا للصراعات التي تدور حول شخصية خليفة الذي يعمل منفذا لأحكام الإعدام ويتعرض لظلم يدفعه للثأر واسترداد حقه.
تحالفات كسرت التوقعات في رمضان 2027
هذه التحالفات الجديدة كسرت كل التوقعات التي تحدثت عن قطيعة بين نجوم الصف الأول. فبدلا من الحديث عن منافسة حادة أو أزمات خلف الكواليس، جاءت الأسماء المعلنة لتؤكد أن السوق يتسع للجميع، وأن النجاح الجماعي أصبح هو الهدف. فمحمد سامي الذي ارتبط اسمه بأعمال ضخمة يعود بفريق مختلف، ومحمد رمضان الذي راهن دائما على التجديد اختار أن يحيط نفسه بأسماء لها وزنها مثل مي عمر وغادة عبد الرازق وباسم سمرة.
![]()
