بقلم / بسيونى أبوزيد
فى الوقت الذى تسابق فيه أجهزة الدولة الزمن للحفاظ على صحة المواطنين تتعرض قرية صندلا وقرية بلشاشة لكارثة إنسانية تهدد حياة اكثر من مئة ألف مواطن وذلك بسبب رى الأراضى الزراعية من مياة الصرف الصحى من المصرف البحرى الواقع بين القريتين تلك الكارثة الصحية التى تستوجب تدخل سريع من المسئولين ليست وليدة اليوم بل هى كارثة مزمنة تسببت ومازالت تتسبب فى تفشى الأمراض الخطيرة بين أبناء القريتين ومع ذلك قوبلت بتقاعس غير مفهوم من المسئولين ، ولذلك يستغيث أهالى قرية صندلا وقرية بلشاشة بالسيد رئيس الجمهورية ودولة رئيس مجلس الوزراء وكذلك وزارة الصحة والزراعة والرى والطرق بالتدخل وإيجاد حل عاجل وسريع لهذه الكارثة الإنسانية التى تهدد حياة المواطنين ، علما بأن قرية صندلا صدرت لمصر قامات علمية وقيادية فى شتى المجالات ، وهى قرية أثرية بها كنوز شاهدة على تاريخ مصر ومع ذلك محرومة من الخدمات واهتمام المسئولين فهل سمع وزير السياحة والآثار عن هذه القرية الأثرية ؟!!! التى لم تستغل حتى الآن ولم تأخد حقها من الخدمات والبنية التحية ، فأهل القرية يعانون منذ زمن بعيد من إنقطاع مياة الشرب ، ويعيش أهالى القرية فى عزلة عن العالم بسبب طريق صندلا الجوهرجى المتهالك والذى يربط القرية بالمحافظة والقرى المجاورة ويؤخر وصول الموظفين والطلبة الى دراستهم علاوة على وقوع حوادث كارثية على هذا الطريق الضيق ، بالإضافة الى مستشفى صندلا التى تعانى من نقص الأطباء والأجهزة والأدوية علماً بأن المستشفى تخدم القرية وعدة قرى مجاورة . وعلى الرغم من وجود نقطة شرطة ووحدة محلية بقرية صندلا إلا أنها محرومة من الخدمات الأساسية التى يحتاجها المواطنين ، لعل وعسى أن تصل هذه الإستغاثة الى سيادته الرئيس عبدالفتاح السيسي مؤسس الجمهورية الجديدة ومصر الحديثة التى لا تفرق بين مواطنيها ، وكذلك دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي والوزراء المعنيين بالتدخل لإيجاد حل عاجل وسريع لهذه الكارثة التى تهدد حياة المواطنين وحل مشاكل قريتى صندلا وبلشاشة ، والمطالبة بدمج قرية صندلا ضمن مبادرة حياة كريمة ووضع قرية صندلا على الخريطة السياحية المصرية، والإهتمام بحل مشاكل القرية المزمنة للحفاظ على حياة المواطنين وصحتهم ، حفظ الله مصر وشعبها العظيم وقيادتها السياسية
![]()
