أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الأول من أكتوبر يومًا دوليًا للمسنين منذ ديسمبر 1990، وأُقيم أول احتفال به في 1 أكتوبر 1991، وجاء القرار تتويجًا لخطة عمل فيينا الدولية للشيخوخة التي أقرتها الجمعية العالمية الأولى للشيخوخة عام 1982.

 

شعار 2026

وبحسب ما نشُر في UNESCO، تبنّت المنظمة الأممية في 1991 الذي يتضمن مبادئ توجيهية لحقوق المسنين في خمسة محاور هي الاستقلالية والمشاركة والرعاية وتحقيق الذات والكرامة، وحددت الأمم المتحدة شعار احتفال هذا العام: عصر طول العمر: إعادة التفكير في الأنظمة لحياة أطول.

 

وتتوزع فعاليات المناسبة على ثلاثة مقار أممية: جنيف في 1 أكتوبر بقصر الأمم لمناقشة صحة الدماغ ونوعية الحياة، وفيينا في 5 أكتوبر تحت مبادرة مدّ جسور التواصل بين الأجيال، ونيويورك في 8 أكتوبر بقاعة المجلس الاقتصادي والاجتماعي برعاية الأرجنتين.

وسجلت الإحصاءات ارتفاع عدد المسنين 60 عامًا فأكثر، من 541 مليونًا عام 1995 إلى 1.26 مليار في 2026، ويُتوقع أن يبلغ 2.11 مليار بحلول 2050 بنسبة 21.8% من سكان الأرض.

وبلغ متوسط العمر المتوقع عالميًا 73.5 سنة بزيادة 8.6 سنة منذ 1995، مع فجوة نحو 9.6 سنوات بين العمر الإجمالي والعمر في كامل الصحة بسبب الأمراض المزمنة.

وتُعد فئة الـ80 عامًا فأكثر الأسرع نموًا، إذ بلغت 174 مليونًا وستصل إلى 446 مليونًا في 2050، ويُقدر أن تتجاوز عدد الرضع دون العامين بحلول منتصف ثلاثينيات القرن.

وتتباين فرص الحياة بعد الستين، فيبلغ المتوسط المتبقي 17.4 سنة في أفريقيا مقابل 24.9 سنة في أوقيانوسيا.

كما أعلن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء أن عدد المسنين في مصر ارتفع إلى 10.2 مليون في 2026 بنسبة 9.3% من السكان، مقابل 9.8 مليون في 2025.

وأطلقت وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة في قطر حملة توعوية من 1 إلى 10 أكتوبر 2026 لدعم ودمج من يُطلق عليهم محليًا كبار القدر.

وتتصدر التحديات الأمراض المزمنة كارتفاع ضغط الدم والسكري من النوع الثاني والتهاب المفاصل وهشاشة العظام، إلى جانب الخرف الذي يُعد من أبرز أسباب الإعاقة والاعتمادية الكلية، ونقص يُقدر بنحو 13.6 مليون عامل رعاية متخصص.

Loading

By عبد الرحمن شاهين

مدير الموقع الإلكتروني لجريدة الأوسط العالمية نيوز مقدم برنامج اِلإشارة خضراء على راديو عبش حياتك المنسق الإعلامي للتعليم الفني