نفى معهد توني بلير للتغيير العالمي بشكل قاطع الادعاءات التي أوردها تقرير إعلامي ونسبت إلى الدبلوماسي البريطاني السابق جيريمي غرينستوك، والتي زعم فيها أن رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير طلب من السلطة الفلسطينية حذف اسم فلسطين من المناهج الدراسية أو استبداله بمسمي آخر.
معهد توني بلير ينفي رواية غرينستوك
وأكد المعهد في بيان رسمي أن هذه المزاعم عارية تماماً عن الصحة ولا أساس لها، مشدداً على أن بلير لم يتقدم بأي طلب من هذا القبيل ولم ينقل أو يؤيد أي مقترح بهذا المعنى، بل يواصل جهوده بالتعاون مع أعضاء مجلس السلام والأطراف المعنية لدعم عملية السلام، والمساهمة في تنفيذ خطتها، ودعم التعافي وإعادة إعمار قطاع غزة، وصولاً إلى مستقبل أكثر أمناً واستقراراً لجميع شعوب المنطقة.
ودعا المعهد، بالنظر إلى حساسيات المرحلة الحالية ودقة قضايا السلام الجارية، إلى الالتزام بأعلى معايير الدقة والمهنية والتحقق من المعلومات قبل نشر ادعاءات قد تضلل الرأي العام أو تقوض جهود تحقيق السلام.
حذف فلسطين من المناهج
وجاء هذا الرد بعد تقرير نشره موقع “ميدل إيست آي” استند فيه إلى مقابلة مع السفير البريطاني السابق لدى الأمم المتحدة جيريمي غرينستوك، أشار خلالها أن بلير، في إطار مساعي “مجلس السلام” المكلف من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتقييم قدرة السلطة على التوصل إلى اتفاق مع إسرائيل لإنهاء الحرب على غزة، حاول الضغط على رام الله لإزالة كلمة “فلسطين” من المقررات التعليمية كشرط لكسب ثقة المجلس، موضحاً أن المعلومة وردته من مصدر على مستوى وزاري وأن رئيس السلطة محمود عباس رفض الطلب نهائياً.
وكان التقرير قد أشار أيضاً إلى زيارة أجراها بلير لإسرائيل في منتصف أغسطس الماضي برفقة جاريد كوشنر ونيكولاي ملادينوف لمحادثة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قبل عقد اجتماع مع تكنوقراط فلسطينيين وأعضاء من حركة حماس لبحث إدارة القطاع مستقبلاً.
![]()
