أعادت كوريا الشمالية تسليط الضوء على برنامجها لتطوير القدرات البحرية، بعد إدخال المدمرة كانغ كون رسميًا إلى الخدمة، في خطوة وصفها الزعيم كيم جونغ أون بأنها جزء من مساعي بلاده لتعزيز الردع العسكري، وربط قدرات السفينة بمنظومة الرد النووي للدولة، وجاءت مراسم إدخال المدمرة إلى الخدمة في مدينة وونسان الساحلية، بحضور كيم جونغ أون وابنته، وسط تصاعد التوترات العسكرية في شبه الجزيرة الكورية، بالتزامن مع تدريبات عسكرية مشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان.
المدمرة كانغ كون
ويرصد موقع القاهرة 24 في السطور التالية 10 معلومات مهمة عن المدمرة الكورية الشمالية «كانغ كون»:
مدمرة حديثة تنتمي إلى فئة «تشوي هيون».
تبلغ إزاحتها نحو 5 آلاف طن، وتعد من أكبر السفن الحربية الكورية الشمالية.
ثاني مدمرة من الفئة نفسها بعد «تشوي هيون».
يربط كيم جونغ أون قدراتها بمنظومة الرد النووي لكوريا الشمالية.
خضعت لاختبارات بحرية وإطلاق صواريخ قبل دخولها الخدمة.
تعرضت لحادث خلال محاولة تدشين فاشلة في مايو 2025.
أثار الحادث غضب كيم جونغ أون، الذي حمل المسؤولين مسؤولية الإهمال.
خضعت لعمليات إصلاح وإعادة تجهيز بعد الحادث.
تعزز الوجود البحري لكوريا الشمالية على الساحل الشرقي.
تأتي ضمن خطة أوسع لتطوير الأسطول وتعزيز القدرات البحرية والنووية.
المدمرة كانغ كون
المدمرة كانغ كون
سلاح كوريا الشمالية الجديد
وحول سلاح كوريا الشمالية الجديد، أكد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أن المدمرة «كانغ كون» تمثل إضافة مهمة إلى القدرات البحرية لبلاده، مشيرا إلى أن السفينة يجب أن تكون قادرة على تنفيذ ضربة انتقامية قوية ضد أي جهة تستهدف كوريا الشمالية.
وأوضح كيم أن تطوير هذه النوعية من السفن يأتي في إطار تعزيز منظومة الردع النووي للدولة، مشددا على أهمية امتلاك البحرية الكورية الشمالية قدرات تمكنها من المشاركة في منظومة الرد النووي وحماية البلاد من التهديدات الخارجية.
وأشار الزعيم الكوري الشمالي إلى أن بلاده تستهدف خلال المرحلة المقبلة بناء قوة بحرية أكثر تطورًا وقدرة على تنفيذ مهام الردع، في ظل خطط بيونج يانج لتحديث أسطولها البحري وتوسيع قدراته العسكرية.
وكشف كيم عن وجود خطة لتطوير القوات البحرية، مؤكدًا أن نتائج هذه الخطة ستظهر خلال نحو 8 أشهر، دون الكشف عن جميع تفاصيل المشروعات التي تتضمنها.
ومن المقرر أن تدخل المدمرة «كانغ كون» الخدمة ضمن أسطول البحر الشرقي التابع للبحرية الكورية الشمالية، في خطوة تعكس توجه بيونج يانج إلى تعزيز حضورها العسكري البحري، بالتزامن مع استمرار تطوير قدراتها الصاروخية والنووية.
جاء ذلك بالتزامن مع دخول المدمرة الخدمة رسميا، بعد فترة من الاختبارات والإصلاحات التي خضعت لها إثر تعرضها لحادث خلال محاولة تدشينها الأولى في مايو 2025.
وكانت عملية التدشين الأولى قد شهدت انزلاق الجزء الخلفي من السفينة إلى المياه قبل اكتمال عملية الإنزال، ما أدى إلى تعرضها لأضرار، قبل أن تخضع لعمليات انتشال وإصلاح وإعادة تجهيز تمهيدًا لدخولها الخدمة.
![]()
