متابعة رفعت عبد السميع
اتفق الرئيس الكوري الجنوبي “لي جيه ميونغ” والرئيس الطاجيكستاني “إمام علي رحمن” اليوم الأربعاء على إقامة شراكة شاملة بين بلديهما، حيث أعرب الزعيم الكوري الجنوبي عن أمله في أن تساعد الشراكة الجديدة على توسيع نطاق التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، بما في ذلك المعادن الحيوية.
وجاء الاتفاق على الارتقاء بالعلاقات بين البلدين خلال قمة ثنائية عُقدت في المقر الرئاسي “تشونغ وا ديه”، قبيل انعقاد القمة الأولى بين كوريا الجنوبية وآسيا الوسطى المقرر عقدها في وقت لاحق من يوم الأربعاء، والتي سيحضرها أيضا رؤساء دول كازاخستان وأوزبكستان وتركمانستان وقيرغيزستان.
وقال “لي” في مستهل اجتماعه مع الرئيس الطاجيكستاني: «منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية في عام 1992، واصلت كوريا الجنوبية وطاجيكستان تطوير تعاونهما الودي باستمرار». وأضاف: «أرى أن إقامة شراكة شاملة بين البلدين بمناسبة زيارة الرئيس أمر ذو مغزى كبير».
وأبرز “لي” الموارد المعدنية الغنية لطاجيكستان وإمكاناتها العالية في مجال النمو الاقتصادي، متعهدا بأن كوريا الجنوبية «ستتعاون من أجل التنمية الاقتصادية لطاجيكستان بصفتها شريكا جديرا بالثقة».
وأضاف الرئيس الكوري الجنوبي: «آمل أن يوسع البلدان نطاق التعاون المتبادل المنفعة في قطاعات تشمل السكك الحديدية والمعادن الحيوية والتكنولوجيا الرقمية».
وقال “رحمن” إن إحدى أولويات سياسة بلاده تتمثل في تعزيز التعاون مع كوريا الجنوبية، مشددا على التاريخ الطويل من التضامن والصداقة بين البلدين.
كما شدد على ضرورة وضع الأسس القانونية والمؤسسية لرفع مستوى التعاون الثنائي ليتناسب مع مستوى الشراكة الجديدة، وقال إن الحوار الأخير سيشكل فرصة مهمة لتعزيز الدبلوماسية والثقة السياسية بين البلدين.
![]()
