كشفت التحقيقات مأساة طفل لم يتجاوز عامه الرابع تخلت عنه الدنيا كلها فقد هجرته أمه وهربت وتركه والده ليعمل بالإسكندرية وأصبح يعيش مع عمته مدمنة الآيس داخل شقه بحلوان التى ألقت به من شرفة الشقة بالطابق الرابع ليسقط على الأرض جثة هامدة مأساة حقيقية ومشهد أدمى قلوب أهالي المنطقة بأسرها.

البداية.. طفل صغير داخل الشقة

بدأت الواقعة بوجود الطفل البالغ من العمر 4 سنوات داخل الشقة، بينما كان والده يعمل في الإسكندرية، وفقًا للمعلومات المتداولة عن الواقعة، في الوقت الذي كانت فيه والدته غير موجودة معه، ليبقى الطفل برفقة قريبته التي كانت تتولى رعايته.

 

وبحسب ما تردد، لم تكن البداية تنذر بما سيحدث بعد دقائق، إذ نشبت حالة من التوتر داخل الشقة بسبب قيام الطفل بإحداث ضوضاء، قبل أن تتطور الأمور بصورة مفاجئة وتنتهي بسقوطه من شرفة الطابق الرابع.

«الدوشة» تتحول إلى لحظة فارقة

وتشير الروايات الأولية إلى أن قريبة الطفل حاولت السيطرة على الموقف بعدما تسبب الصغير في حالة من الإزعاج داخل الشقة، إلا أن الأحداث تصاعدت بصورة انتهت بسقوط الطفل من الشرفة.

وتعمل جهات التحقيق على تحديد التسلسل الدقيق للحظات التي سبقت السقوط، وفحص ما حدث داخل الشقة، والاستماع إلى أقوال المتواجدين، لكشف كيفية وصول الطفل إلى الشرفة والملابسات التي أحاطت بسقوطه.

 

السقوط من الطابق الرابع

في لحظة مأساوية، سقط الطفل من شرفة الشقة بالطابق الرابع، ليسقط أرضًا وسط حالة من الذعر بين الأهالي، قبل أن تتدخل الأجهزة المختصة للتعامل مع الحادث.

وبفحص الواقعة، تبين وفاة الطفل متأثرًا بإصاباته، فيما بدأت الأجهزة الأمنية في جمع المعلومات والتحريات حول الواقعة، للوصول إلى الحقيقة الكاملة وتحديد المسؤول عن حدوثها.

 

الأب في الإسكندرية والأم بعيدة عن المشهد

وتزداد مأساوية الواقعة مع ما تردد بشأن ظروف الطفل الأسرية، إذ كان والده يعمل في الإسكندرية، بينما لم تكن والدته موجودة معه، ليكون الطفل في رعاية قريبته داخل الشقة.

وتبحث التحقيقات في جميع الظروف المحيطة بوجود الطفل داخل المنزل، وما إذا كانت هناك وقائع أو ملابسات سابقة على الحادث يمكن أن تساعد في تفسير ما جرى خلال الدقائق الأخيرة قبل سقوطه.

 

 

التحقيقات تفحص كل دقيقة قبل الوفاة

وتواصل الأجهزة المختصة فحص ملابسات الواقعة، بداية من لحظة وجود الطفل داخل الشقة، مرورًا بما دار قبل سقوطه، وصولًا إلى لحظة العثور عليه عقب سقوطه من الطابق الرابع.

كما يجري الاستماع إلى أقوال الشهود والمحيطين بالواقعة، وفحص الأدلة المتاحة، لكشف حقيقة ما حدث، وتحديد ما إذا كان السقوط نتيجة حادث أم أن الواقعة تحمل شبهة جنائية.

مأساة طفل عمره 4 سنوات

وبينما تتواصل التحقيقات لكشف التفاصيل الكاملة، تبقى الحقيقة الأكثر قسوة أن طفلًا لم يتجاوز عامه الرابع فقد حياته في واقعة بدأت، وفقًا للروايات المتداولة، بسبب ضوضاء داخل الشقة، وانتهت بمأساة هزت منطقة حلوان.

Loading

By عبد الرحمن شاهين

مدير الموقع الإلكتروني لجريدة الأوسط العالمية نيوز مقدم برنامج اِلإشارة خضراء على راديو عبش حياتك المنسق الإعلامي للتعليم الفني