فازت المحامية والقاضية الجنوب إفريقية نافي بيلاي بجائزة نوبل للسلام لعام 2026، تقديرًا لمسيرتها في الدفاع عن حقوق الإنسان وتعزيز العدالة الدولية، لتعود إلى الواجهة باعتبارها واحدة من أبرز الشخصيات القانونية التي تولت مسؤوليات أممية مرتبطة بالتحقيق في الانتهاكات التي يتعرض لها الفلسطينيون.
من هي نافي بيلاي الفائزة بجائزة نوبل للسلام 2026؟
تولت بيلاي رئاسة لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة بشأن الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية بفلسطين المحتلة، وهي اللجنة التي أصدرت في سبتمبر 2025 تقريرًا خلص إلى أن إسرائيل ارتكبت إبادة جماعية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، استنادًا إلى نتائج تحقيقاتها بشأن الأفعال المرتكبة خلال الحرب.
وُلدت نافي بيلاي عام 1941 في جنوب إفريقيا، وتنحدر من عائلة ذات أصول هندية تاميلية، وبدأت مسيرتها المهنية في مجال المحاماة خلال فترة نظام الفصل العنصري، لتصبح عام 1967 أول امرأة تفتتح مكتبًا للمحاماة في إقليم ناتال.
وخلال تلك الفترة، دافعت عن أشخاص مناهضين للفصل العنصري، وساهمت في تسليط الضوء على الانتهاكات التي تعرض لها السجناء والمعارضون السياسيون.
وفي عام 1995، أصبحت بيلاي أول امرأة سوداء تتولى منصبًا قضائيًا في المحكمة العليا بجنوب إفريقيا، قبل أن تنتقل إلى العمل القضائي الدولي، حيث شغلت منصب قاضية في المحكمة الجنائية الدولية لرواندا، وتولت رئاستها خلال الفترة الأخيرة من عملها بها، كما عملت قاضية في المحكمة الجنائية الدولية.
ومن عام 2008 حتى 2014، شغلت بيلاي منصب المفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، وهو أحد أبرز المناصب الدولية المعنية بحماية الحقوق والحريات، وواصلت بعد ذلك العمل في مجال التحقيقات الدولية المتعلقة بالانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي، وصولًا إلى رئاستها لجنة التحقيق الأممية المعنية بالأرض الفلسطينية المحتلة وإسرائيل.
![]()
