كتبت: هناء نجيب
أكد الأستاذ ياسر محب، رئيس مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية. أن الدورة السادسة من المهرجان تواصل العمل على الحفاظ على تراث السينما وتسليط الضوء على المدارس السينمائية المختلفة. بالتزامن مع التطورات المتسارعة التي يشهدها عالم الصورة والذكاء الاصطناعي وآليات التعبير الفني.
ياسر محب: الحفاظ على تراث السينما مسؤولية
وأوضح ياسر محب. أن مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية يحرص على فتح مساحة للحوار والنقاش حول قضية مهمة. تتمثل في كيفية الحفاظ على التراث السينمائي والنجوم وصناع السينما الذين تركوا بصمة مؤثرة في تاريخ الفن. وأسهموا في تشكيل وعي ووجدان الجمهور.
وأشار إلى أن السينما المصرية والعربية تمتلك رصيدًا كبيرًا من الأعمال والنجوم الذين أصبحوا جزءًا من الذاكرة والوجدان. وهو ما يجعل الحفاظ على هذا التراث مسؤولية ثقافية وفنية.
السينما القديمة صنعت مساحة واسعة للخيال
وأشار رئيس مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية إلى أن السينما في الماضي كانت تمنح الجمهور مساحة واسعة للخيال، حيث كان المشاهد يعيش مع الصورة ويتفاعل معها، ويتأثر بالأفكار والرؤى التي تقدمها الأعمال السينمائية.
وأضاف أن هذه الأعمال لم تكن مجرد وسيلة للترفيه، وإنما لعبت دورًا مهمًا في تشكيل وعي الجمهور والتعبير عن قضايا المجتمع.
الذكاء الاصطناعي يفرض تحديات جديدة على المبدعين
وأوضح ياسر محب أن المبدعين اليوم يواجهون تحديًا جديدًا مع التطور السريع في تكنولوجيا الصورة والذكاء الاصطناعي. وما أحدثته هذه التقنيات من تغيرات كبيرة في أدوات التعبير والإنتاج السينمائي.
ولفت إلى أن المرحلة الحالية يمكن وصفها بأنها عصر الانفجار التكنولوجي. وهو ما يتطلب وعيًا حقيقيًا بكيفية الاستفادة من التطور التكنولوجي دون أن يؤدي ذلك إلى طمس الهوية الفنية والثقافية.
مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية.. الإبداع في مواجهة التطور
وشدد رئيس المهرجان على ضرورة أن يكون التطور التكنولوجي وسيلة لدعم الإبداع وليس سببًا في فقدان الهوية أو الابتعاد عن التراث السينمائي.
وأكد أن التكنولوجيا الحديثة يمكن أن تفتح آفاقًا جديدة أمام المبدعين. وتمنحهم أدوات أكثر تطورًا للتعبير عن أفكارهم ورؤاهم، مع الحفاظ في الوقت نفسه على الذاكرة السينمائية وتراث الأجيال السابقة.
![]()
