كتبت: إيمان باشا
الكتاب المسموع من اوراق العمل المقدمة بالمؤتمرالدولى لتطوير التعليم والتدريب تحت عنوان الاتجاهات الحديثة لتطويرالتعليم والتدريب لمواجهة الزمة للوصول للجودة الشاملة الذى سيعقد يوم 2/2/2022 بقاعة المؤتمرات بوزارة الشباب والرياضة بقاعة التعليم المدنى والذى تنظمه اكاديمية اشراقة للتدريب والاستشارات واعداد البحوث والدراسات بادارة المدربة سماح سلامه حيث قالت ان ورقة عمل
الكتاب المسموع كمنتج تعليمي وتثقيفي بين الواقع والمأمول
اشكاليات القراءة في الكتب الورقية والبديل االلكتروني االمثل
مقدم من الباحث خالد حنفى
باحث في القانون العام وعلم االجتماع والعلوم االقتصادية والسياسية وعلم الصحافة واالعالم .
رئيس لجنة الثقافة واالعالم باالتحاد االقليمي للجمعيات االهلية والمؤسسات الخاصة بالقاهرة .
امين عام الشئون القانونية المانة العاصمة لحزب الحركة الوطنية المصرية .
كان فً البدأ الكلمة ، فكان هللا سبحانه وتعالى وحده فً الوجود ، وتعرٌف الوجود
والموجود هو كل كائن له شخصٌة لها تأثٌر فً الحٌاة ووجودها دلٌل على حٌاتها
وشخصٌتها ، ولما أراد هللا سبحانه وتعالى أن ٌُعرف خلق الكون بما فٌه سٌدنا أدم علٌه
السالم وذرٌته ، وعلمنا هللا سبحانه وتعالى انه علم أدم امسسماك كلها بما فٌها أسماك
مخلوقات ستوجد فً الحٌاة لم تكن تعرفها المالئكة من قبل ، فعلم االنسان بالموروث الثقافً
االنسانً المكتسب من سٌدنا ادم علٌه السالم ان البقرة بقرة وان االسد اسد واالرنب ارنب
والدواجن تأكل وامسسماك بأسمائها كالحٌتان وغٌرها ، مهما كان مولد االنسان زمنٌا أو
مكانٌا ، وهناك من العلوم الكثٌر مما ٌتعلمه بالدرس و التعلم بالطرق العلٌمٌة الحدٌثة فى
كل عصر و زمان و مكان ، و ما تارٌخ العلم و العلماك من خرٌجى جامعة امسزهر الشرٌف
من مصر و العالم االنسانى أال دلٌالا على تطور الوعى العلمى للعلماك كل مائة عام ، و
هكذا نجد إن امسنسان قد أبتكر من العلوم ) علم الكالم ( ، تخٌل علم الكالم و لٌس علم
القراكة ، فأصبح الكالم مقدم على القراكة فى الوعى االنسانى ، فأصبح الناس ٌستمعون الى
الكتاب المقدس دون أن ٌقرئه إال القلٌل ، و ٌستمع الناس الى علماك االمه و المتخصصٌن
فى كل المجالت بدون أن ٌقرأ فى الكتب او المجالت العلمٌة المتخصصة فٌما ٌستمعوا الٌه
لٌفهموا و ٌتبٌنوا صحة المعلومات التى استمعو الٌها ، و لما أصبحت وسائل بث الوعى و
المعلومات و الفنون التى تعرض من خالل اإلذاعات و أدوات تشغٌل mp أو dvd
مراقبة من االجهزة الرقابٌة المختصة ، فقد أصبح من المهم استغالل الوسائل السماعٌة
لبث الوعى الثقافى فى المجتمع و كذلك تطوٌر الوعى العلمى لطلبة الكلٌات النظرٌة
بالجماعات المصرٌة بشكل عام و الجماعات العربٌة بشكل خاص ، و انشاك معامل فى
الكلٌات النظرٌة ككلٌة االداب و نظٌرتها لكى ٌحتوى المعمل على ادوات تنتج تسجٌل
صوتى لكتاب دراسى بأداك اذاعى شٌق ، سواك كان المؤدى هو صاحب الكتاب أو أحد
المذٌعٌن المتخصصٌن فى التعلٌق الصوتى ، و هو ما ٌتٌح للطلبة و المهتمٌن اإلستماع الى
الكتاب مرة و مرتٌن و ثالثة حتى تصل نسبة استٌعاب الكتاب من القارئ ) أقصد المستمع
للكتاب ( الى 08 % من محتوٌات الكتاب ،
![]()
