كتب رفعت عبد السميع
تستعد أوزبكستان ومصر لتعميق شراكتهما، مع إيلاء أولوية قصوى لقطاع الزراعة. وفي أعقاب الاتفاقيات التي تم التوصل إليها خلال الزيارة الرسمية لوزير الخارجية إلى القاهرة في 13 يونيو 2026 والمحادثات التي أجريت مع رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، من المقرر أن يصل وفد أوزبكي يضم أكثر من 250 عضواً إلى مصر اعتباراً من 15 سبتمبر، في زيارة تستمر لمدة أسبوع على الأقل.
تهدف البعثة إلى استكشاف مشاريع استصلاح الأراضي الصحراوية المتطورة في مصر، بما في ذلك أنظمة الري المحوري المستخدمة في زراعة المحاصيل والأعلاف. كما سيطلع أعضاء الوفد على جهود تنمية الثروة الحيوانية — بدءاً من الأبقار والأغنام ووصولاً إلى الإبل والجاموس — وسيدرسون نماذج تمويل المشاريع الزراعية؛ إذ يُعد تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص في البلدين أولوية رئيسية.
ويتضمن البرنامج زيارات ميدانية لاستعراض تقنيات الري وإقامة حفل استقبال للضيوف. وفي اليوم الافتتاحي، ستستضيف سفارة أوزبكستان في القاهرة لقاءات موسعة للأعمال (B2B)، حيث أكد أكثر من 300 ممثل عن قطاع الصناعة المصري حضورهم بالفعل. كما ستسلط الفعالية الضوء على المنتجات المصرية أمام المشاركين الأوزبك.
ومن المتوقع أن تفتح هذه الزيارة فصلاً جديداً في مسيرة التعاون الزراعي بين أوزبكستان ومصر.
يتم تنسيق هذه الزيارة التاريخية من قبل وزارات الزراعة، والموارد المائية، والخارجية، والاستثمار والتجارة في أوزبكستان، بالتعاون مع الاتحاد العام للغرف التجارية المصرية
![]()
