كتب رفعت عبد السميع

قام رئيس بوركينا فاسو، الرفيق النقيب إبراهيم تراوري، بزيارة مفاجئة صباح يوم الجمعة لحضور حفل اختتام الدورة الرابعة لبرنامج تدريب الأرامل والأيتام وضحايا الحرب. وقد نظمت هذه الفعالية وكالة دعم الأرامل والأيتام وضحايا الحرب (ASVOVIG).

وخلال هذه الزيارة غير المتوقعة، التي أثرت في المشاركين بشدة، هنأهم رئيس الدولة ووجه لهم رسالة تشجيع.

كما زار رئيس بوركينا فاسو أجنحة العرض التي تضم منتجات صنعها المشاركون. بعد جولة في ورش العمل الخاصة بصناعة الصابون، والخياطة، والميكانيكا، والتصنيع الزراعي، وتصفيف الشعر والتجميل، هنأ رئيس بوركينا فاسو المشاركين على جهودهم الدؤوبة خلال فترة تدريبهم.
تقديرًا للتضحية وحثًا على الصمود
وضع رئيس الدولة هذه المرحلة تحت شعار تطوير الذات وواجب التذكر، قائلاً: “ليست الإصابة أو فقدان عزيز نهاية الحياة، إنما هي حرب فُرضت علينا… وأفضل ردّ لنا هو ضمان ألا تذهب تضحيات من سبقونا سدىً”.
وبعيدًا عن إعادة الإدماج الاجتماعي، شدد النقيب إبراهيم تراوري، مخاطبًا النساء المتدربات في صناعة الصابون والمنسوجات على وجه الخصوص، على ضرورة التخلص من الاعتماد على المنتجات المستوردة، التي غالبًا ما تضر بالصحة والاقتصاد المحلي
فيما يتعلق بتوفير المواد الخام، ولا سيما من خلال تعزيز قطاع النسيج المحلي لتزويد ورش الخياطة، كان رئيس الدولة واضحًا: “الحمد لله، لدينا اليوم مصنع نسيج سينتج جميع الأقمشة اللازمة لتصنيع الملابس الجاهزة وخياطة الأزياء. لن يبقى أحد عاطلًا عن العمل”.
وأكد أن الدولة ملتزمة بدعم المتدربين بعد انتهاء تدريبهم. سيتم تخصيص مجموعات بدء التشغيل وأولوية الوصول إلى العقود الحكومية والطلبات المؤسسية لهم لضمان استدامة أعمالهم.
وأعاد رئيس بوركينا فاسو التأكيد على ثقته بنتيجة المعركة العسكرية: “وأؤكد لكم أمرًا واحدًا: أيام هذه الحرب معدودة لأنها تقترب من نهايتها. ننتظر انتهاء موسم الأمطار. وكما أقول دائمًا، ستعود الأمور إلى نصابها”

Loading

By عبد الرحمن شاهين

مدير الموقع الإلكتروني لجريدة الأوسط العالمية نيوز مقدم برنامج اِلإشارة خضراء على راديو عبش حياتك المنسق الإعلامي للتعليم الفني