>> من مدرسة الحصري والمنشاوي إلى المواهب الجديدة.. دولة التلاوة يجدد مسيرة القراء
>> أصوات جديدة على خطى عمالقة التلاوة.. الموسم الثاني من «دولة التلاوة» ينطلق نوفمبر
>> رئيس مركزية شؤون المساجد والقرآن: دولة التلاوة تواصل مسيرة المدرسة المصرية الأصيلة
>> أسامة فخري: 25 ألف متسابق يشاركون في دولة التلاوة من مختلف المحافظات
تقرير أسماء عصمت
يعود برنامج “دولة التلاوة” بموسمه الثاني يوم 13 نوفمبر المقبل لاستكمال رحلة اكتشاف المواهب القرآنية المصرية وتسليط الضوء على أصوات جديدة تحمل تقاليد مدرسة التلاوة المصرية وتواصل مسيرتها.
ويأتي الموسم الجديد بعد انطلاق التصفيات الأولية للمسابقة في 5 يوليو 2026، بمشاركة نحو 25 ألف متسابق من مختلف محافظات الجمهورية في إقبال يعكس اتساع قاعدة المهتمين بحفظ القرآن الكريم وإتقان تلاوته ويمنح المسابقة مساحة لاكتشاف مواهب جديدة قادرة على الوصول إلى الجمهور.
دولة التلاوة.. فرصة لجيل جديد من القراء
لا يقتصر البرنامج على المنافسة بين أصحاب الأصوات المتميز بل يتيح مساحة للتعريف بفنون الترتيل والتجويد وإبراز أهمية إتقان أحكام التلاوة مع فتح المجال أمام قراء جدد لاستكمال مسيرة ارتبطت بأسماء بارزة في تاريخ التلاوة المصرية.
وتضم المسابقة فرعين رئيسيين، هما التجويد والترتيل، تحت إشراف لجان علمية متخصصة تضم مجموعة من العلماء والقراء وتستند إلى معايير تشمل جودة الأداء، وإتقان أحكام التجويد وجمال الصوت وسلامة التلاوة.
ويحمل البرنامج أهمية خاصة في ظل ارتباط المصريين بمدرسة قرآنية عريقة، قدمت عبر عقود أصواتًا تركت أثرًا واسعًا داخل مصر وخارجها من بينها الشيخ محمد رفعت، والشيخ محمود خليل الحصري والشيخ مصطفى إسماعيل والشيخ محمد صديق المنشاوي وغيرهم من أعلام التلاوة الذين أسهموا في ترسيخ مكانة مصر في هذا المجال.
الأوقاف: المسابقة رسالة لخدمة القرآن الكريم
أكد الدكتور أسامة فخري، رئيس الإدارة المركزية لشؤون المساجد والقرآن الكريم بوزارة الأوقاف أن العناية بالقرآن الكريم لا تقتصر على تلاوته وإنما تمتد إلى فهمه وتدبره والعمل به باعتباره أساسًا للارتباط بالله وترسيخ القيم والمعاني الإيمانية.
وأوضح، أن رسالة وزارة الأوقاف في خدمة كتاب الله تشمل الاهتمام بالعلماء والقراء وتنظيم الأنشطة والمسابقات القرآنية التي تتيح الفرصة أمام المواهب الجديدة لإظهار قدراتها وتعزز حضور القرآن الكريم في المجتمع.
وأشار إلى أن مسابقة “دولة التلاوة” تمثل مساحة يلتقي فيها المتسابقون من مختلف المحافظات على اختلاف بيئاتهم حول هدف مشترك يتمثل في خدمة القرآن الكريم وإتقان تلاوته، لافتًا إلى أن المنافسة لا تتعلق بالجوائز وحدها بل تحمل أيضًا قيمة معنوية مرتبطة بشرف تلاوة كتاب الله ونشر علومه.
وأضاف أن المسابقة تستهدف إتاحة الفرصة لجيل جديد من القراء لمواصلة مسيرة أعلام المدرسة المصرية والحفاظ على مكانة مصر في عالم التلاوة من خلال الجمع بين جودة الأداء والالتزام بأحكام التجويد وجمال الصوت.
ومع اقتراب موعد انطلاق الموسم الثاني تتجه الأنظار إلى الأصوات التي ستنجح في لفت الانتباه خلال المنافسات في تجربة تستهدف اكتشاف قراء جدد وإبراز جماليات التلاوة والحفاظ على امتداد المدرسة القرآنية المصرية.
![]()
