وكان الأهلي تعادل مع القناة 3-3 في الجولة قبل الماضية من الدوري، قبل أن يحقق فوزا صعبا على مودرن سبورت، أمس، وسط حالة من القلق على مستوى الفريق تحت قيادة عموتة.
أزمة علي محمود والتجميد الفني
شهدت الفترة الماضية توترا ملحوظا في علاقة عموتة بعدد من اللاعبين الشباب؛ فقد بدأت أزمة المهاجم علي محمود خلال مباراة المقاولون العرب إثر اعتراضه الغاضب على قرار استبداله، وهو ما تسبب في حالة من الانفعال المتبادل قبل أن يتم احتواء الموقف داخل الفريق.

أحمد رضا وخلافات الاستبعاد
واجه اللاعب أحمد رضا مصيرا مشابها تمثل في التجميد الفني وقلة المشاركة، إثر أزمة ارتبطت باستبعاده على خلفية موقف جمعه بالمدرب العام هشام زاهد قبل مباراة القناة في بطولة الدوري.

ياسر إبراهيم وملف التجديد
امتدت الأزمات لتعرقل مسيرة أصحاب الخبرات مثل المدافع ياسر إبراهيم، الذي وجد نفسه ابتعد إجباريا عن المشاركة في مباريات الحسم الأولى بسبب عدم حسم ملف تجديد عقده، رغم أن هذا الملف يعد شأنا إداريا بحتا يخص إدارة الكرة وليس للمدير الفني يد مباشرة فيه.
وقد أجبرت الأزمات الدفاعية المتتالية عموتة على التراجع وإعادة اللاعب إلى التشكيل الأساسي أمام سموحة، حيث نجح ياسر في تسجيل هدف حاسم، قبل أن يتعرض لإصابة جديدة أمام المقاولون العرب أبعدته مجددا عن الملاعب.

إمام عاشور ومحمد هاني وحسابات النجوم
طالت قرارات الاستبعاد الفني والانضباطي نجوم العيار الثقيل داخل الفريق، بعدما خرج الثنائي إمام عاشور ومحمد هاني من الحسابات الأساسية في المباريات الأخيرة وسط تقارير متضاربة حول أسباب فنية وانضباطية.

لغز أحمد سيد زيزو والاستثناء المثير
في المقابل، يبرز موقف النجم أحمد سيد زيزو كعلامة استفهام كبرى تثير الكثير من الجدل؛ إذ لم يتعرض لأي عقوبة أو تجميد مشابه رغم أزمته الشهيرة مع المدرب العام هشام زاهد خلال مواجهة إنبي في الجولة الأولى.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل امتد ليتجاهل عموتة الانتقادات الفنية المتكررة لتراجع تأثير زيزو ومستواه في المباريات الأخيرة، مما فتح الباب واسعا أمام التساؤلات حول معايير الحزم وهل تطبق العقوبات على الجميع بعدالة أم تخضع لتقديرات خاصة.
![]()
