أكد أحمد مبارك الإعلامي وأحد المؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي، أن الشائعات تمثل أحد التحديات التي تواجه وعي المجتمعات، محذرًا من خطورة تداول المعلومات دون التحقق من مصادرها، في ظل الانتشار الواسع لمنصات التواصل الاجتماعي، وأوضح أن طبيعة التأثير الإعلامي تغيرت مع ظهور هذه المنصات إذ أصبحت المعلومات تصل إلى المستخدم بصورة متكررة دون أن يبحث عنها بنفسه ما قد يؤثر في تشكيل وعيه وتصوراته.

الشائعات عبر مواقع التواصل الاجتماعي 

وأشار مبارك، خلال لقائه على قناة «إكسترا نيوز» على هامش منتدى مصر 2026، إلى أن خطورة الشائعات لا تقتصر على نشر معلومات غير صحيحة بل تمتد إلى عرض معلومات مجتزأة أو إخراجها من سياقها وترتيبها بطريقة قد تعطي انطباعًا مخالفًا للحقيقة، بالإضافة إلى أن استمرار هذا النوع من المحتوى قد يسهم في تكوين تصورات سلبية لدى المواطنين تجاه المجتمع والمشروعات القائمة، بما يؤثر في نظرتهم إلى الأوضاع العامة.

 

وأوضح «مبارك» أن مواقع التواصل الاجتماعي لا يمكن الاعتماد عليها وحدها لقياس اتجاهات الجمهور أو الحكم على مدى نجاح المشروعات، مؤكدًا أن ارتفاع معدلات التفاعل مع رأي معين لا يعني بالضرورة أنه يمثل الأغلبية في الشارع، ولفت إلى أن الإعلانات المدفوعة وخوارزميات المنصات التي تعزز انتشار المحتوى المثير إلى جانب الحسابات التي تُدار من خارج البلاد قد تؤثر في طبيعة المحتوى المتداول وحجم انتشاره.

youtube

ودعا «مبارك» المواطنين إلى عدم اعتبار تكرار المعلومة أو انتشارها دليلًا على صحتها، مشددًا على ضرورة التحقق من مصدرها الأصلي قبل تداولها أو تصديقها، وحذر من خطورة «أنصاف الحقائق» التي تستند إلى جزء صحيح من المعلومات لكنها قد تقدم صورة مضللة عند فصلها عن سياقها، مؤكدًا أهمية الرجوع إلى المصادر الرسمية والتأكد من دقة المعلومات في ظل التدفق المتزايد للمحتوى عبر الإنترنت.

Loading

By عبد الرحمن شاهين

مدير الموقع الإلكتروني لجريدة الأوسط العالمية نيوز مقدم برنامج اِلإشارة خضراء على راديو عبش حياتك المنسق الإعلامي للتعليم الفني