كتب. حسام علي قابل
فوجيء العالم هذا الصباح بشن الولايات المتحدة الأمريكية والكيان حربا علي أيران بعد فشل المفاوضات الأخيرة
وبعد الضربات نشرت وسائل الإعلام أخبارا عن مقتل المرشد وابنه ووزير الدفاع والمسئول عن الملف النووي والاخبار تقول أن وزير الدفاع قتل هو والمسئول عن الملف النووي وباقي القادة نجوا من الإغتيال.
وردت طهران بضرب قواعد عسكرية لأمريكا في الرياض ودبي وأبوظبي والبحرين والعراق وقطر ولم تسفر عن خسائر في الأرواح وضربات شديدة علي مدينة القدس الغربية في دولة الكيان وان مضيق هرمز قد أغلق تماما
وتم سحب عدد من الجنسيات الأوروبية والأمريكية من منطقة الشرق الأوسط ووقف المجال الجوي الاماراتي والأردني وذلك حسب الأحوال.
ووجهت الكويت تحذير شديد اللهجة لإيران لعدم الاقتراب من أراضيها.
ومازالت أجواء منطقة الشرق الأوسط ملبدة بالغيوم بسبب الضربات الجوية وهناك أنباء عن وقف غاز الكيان لمصر حتي أشعار أخر .
وسيتم اجتماع ومباحثات بين قادة دول الخليج العربي للرد علي خروقات إيران تجاه دولهم .
تعد تلك الضربات الأمريكية شبيهه بحرب الخليج الأولي في العراق والتي امتدت لسنوات وانتهت بسقوط صدام حسين.
وسيرتفع أسعار النفط والغاز والدولار والذهب إذا استمرت تلك الهجمات لفترة ولم يسقط نظام المرشد علي خامنئي الايام القادمة.
![]()
