كتب رفعت عبد السميع
تقدّم الكاتب الصحفي نزار الخالد، مساعد رئيس منظمة تضامن الشعوب الأفريقية الآسيوية، ورئيس اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي وأمريكا اللاتينية، بأسمى آيات التهاني وأصدق مشاعر الاعتزاز إلى جمهورية مصر العربية، قيادةً وحكومةً وشعبًا، بمناسبة الذكرى المجيدة لانتصارات السادس من أكتوبر، التي شكّلت محطة تاريخية فارقة في مسيرة مصر والأمة العربية، ورسّخت في الوجدان العربي معنى الإرادة الوطنية التي لا تعرف الانكسار.
وأكد الخالد أن السادس من أكتوبر سيظل تاريخًا استثنائيًا في الذاكرة العربية، ليس باعتباره انتصارًا عسكريًا فحسب، وإنما بوصفه ملحمة وطنية وقومية تجسدت فيها معاني التضحية والشجاعة والتخطيط والإرادة، وأثبت فيها المقاتل المصري أن الدفاع عن الأرض والكرامة والسيادة قضية تتجاوز حدود اللحظة لتصبح إرثًا خالدًا تتناقله الأجيال.
وقال إن حرب أكتوبر المجيدة قدمت للعالم نموذجًا فريدًا لقدرة الشعوب على استعادة حقوقها عندما تتوافر لها الإرادة والإيمان بعدالة قضيتها، مشيرًا إلى أن هذا النصر سيبقى شاهدًا على عظمة المؤسسة العسكرية المصرية وما تحلت به من كفاءة وبسالة وانضباط، وعلى التضحيات الجسيمة التي بذلها أبطال القوات المسلحة المصرية دفاعًا عن تراب الوطن.
وأشار رئيس اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي وأمريكا اللاتينية إلى أن القيمة التاريخية لانتصارات أكتوبر تتجاوز بعدها العسكري، لتلامس جوهر مفهوم التضامن بين الشعوب، بعدما شكلت تلك الملحمة نموذجًا بارزًا لوحدة الصف العربي وتكاتف الإرادات في مواجهة التحديات، الأمر الذي جعل من أكتوبر رمزًا للكرامة الوطنية والقومية، وعنوانًا لقدرة الأمة على صناعة التحولات الكبرى حين تتوحد أهدافها وإرادتها.
وأشاد الخالد بالمكانة الراسخة التي تحتلها جمهورية مصر العربية في محيطها العربي والأفريقي والدولي، مؤكدًا أن مصر كانت ولا تزال دولة محورية في صياغة المشهد الإقليمي، وداعمة لقضايا الأمن والاستقرار والسلام، وفاعلة في تعزيز جسور الحوار والتعاون بين الشعوب والدول، بما يتناسب مع ثقلها التاريخي والحضاري ودورها المتجذر في قضايا الأمة.
وثمّن، في السياق ذاته، ما تشهده الدولة المصرية من جهود متواصلة في مسارات التنمية والبناء والتحديث، معتبرًا أن الحفاظ على قوة الدولة ومؤسساتها واستقرارها يمثل ركيزة أساسية لمواصلة مسيرة التنمية وتعزيز قدرة مصر على الاضطلاع بدورها الإقليمي والدولي، في ظل ما تواجهه المنطقة من تحديات وتحولات متسارعة.
ووجّه الكاتب الصحفي نزار الخالد، بهذه المناسبة، تحية إجلال ووفاء إلى أرواح شهداء مصر الأبرار الذين ارتقوا دفاعًا عن الأرض والكرامة، وإلى أبطال القوات المسلحة المصرية وكل من أسهم في صناعة هذا النصر التاريخي، مؤكدًا أن أسماءهم ستظل محفورة في سجل الشرف الوطني، وأن تضحياتهم ستبقى مصدر إلهام للأجيال القادمة في معاني الانتماء والوطنية والبذل من أجل الوطن.
واختتم الخالد تهنئته بالتأكيد على أن ذكرى انتصارات أكتوبر ستظل مناسبة تتجدد فيها معاني الفخر والاعتزاز بمصر وشعبها وقواتها المسلحة، داعيًا الله أن يحفظ جمهورية مصر العربية، ويصون أمنها واستقرارها، ويمد شعبها بمزيد من القوة والرخاء والازدهار، وأن تواصل مصر دورها التاريخي في دعم قضايا السلام والتعاون والتضامن بين الشعوب، بما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
![]()
